السيد محمد رضا الجلالي

257

المنهج الرجالي والعمل الرائد في الموسوعة الرجالية لسيد البروجردي

وتاسعاً : أنّ والد إبراهيم وهو ( هاشم ) لم يكن من رواة الحديث . وكأنَّ السائل قصد ذكر « علي بن إبراهيم بن هاشم » فيكون قد سقط اسم « علي » من القلم سهواً . وأمّا متن الحديث : فإنّ المجلسيّ رحمه اللّه قد حكى عن خطّ الشيخ البهائيّ رحمه اللّه ، انّه نقله عن خطّ الشيخ الشهيد محمّد بن مكّي رحمه اللّه ، انّه روى مرسلاً : إنّ عُنْوانَ البصريّ وهو العاميّ المتنسّك الذي كان من تلامذة مالك بن أنس ، حضرَ عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام ، وكان ممّا قال الإمامُ له تلك العبارة ، باختلاف يسير ، ونصّها : ليس العلمُ بالتعلُّم ، إنّما هو نورٌ يقعُ في قلب مَنْ يُريد اللّهُ أنْ يهديهُ ( 44 ) . وفي ( الإثنا عشرية ) للمكّي ، هكذا : . . . إنّما هو نورٌ يضعه اللّه في قلب مَنْ يريد أنْ يهديه ( 45 . ) وكيف كان ، فليس من البعيد أن يكون المراد : أنّ انكشاف حقائق الأشياء ، وتمام الملاك له ، ليس هو كثرةُ التعلم ، حتّى يدور مداره وجوداً وعدماً ، بل ذلك منوط بإفاضة اللّه تعالى نوراً هو ملاكُ انكشاف الحقائق ، فيتنوّر القلبُ بذلك النور ، سواء كان هناك كثرةُ التعلم أم لم يكن ؟ السؤالُ الثاني : روى الكراجكيّ ، عن الحسن بن محمد بن الحسن الطوسيّ ، عن العلاّن الكُلَيْنيّ ، عن محمُد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن خالد بن محمد البَرْقيّ ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن بن فرّوخ ، عن جميل بن درّاج ، عن علي بن أبي حمزة ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن محمد بن سنان .

--> ( 44 ) بحار الأنوار ( ج 1 ص 224 - 226 ) وقد صوّبنا متن الحديث كما جاء فيه ، وقد نقله الشهيد في المنية ( ص 149 ) ) ( 45 ) الاثنا عشرية في المواعظ العددية .